انجيل لوقا الفصل 11 و 12 و 13 الصلاة الربانية
الفصل الحادي عشر
الصلاة الرَّبانية ( متى 6 / 9 - 15 ، 7 / 7 - 11 )
1 وكان يصلي في أحد الأماكن فلما انتهى قال له أحد تلاميذه يارب علمنا أن نصلي كما علم يوحنا تلاميذه
2 فقال لهم عندما تصلون قولوا أبانا غالذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك غلتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض
3 خبزنا كفافنا أعطنا كل يوم
4 واغفر لنا خطايانا لأننا نحن أيضا نغفر لكل من يذنب إلينا ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير
5 ثم قال لهم من منكم يكون له صديق فيذهب إليه في منتصف الليل ويقول له ياصديقي أقرضني ثلاثة أرغفة
6 فقد جاءني صديق من سفر وليس عندي ما أقدم له
7 لكن صديقه يجيبه من الداخل لا تزعجني فقد أقفلت الباب وها أنا وأولادي في الفراش لا أقدر أن أقوم وأعطيك
8 أقول لكم إن كان لا يقوم ويعطيه لأنه صديقه فلابد أن يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج إليه لأنه ألح في الطلب
9 فإني أقول لكم اطلبوا تعطوا اسعوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
10 فإن كل من يطلب ينال ومن يسعى يجد ومن يقرع يفتح له
11 فأي أب منكم يطلب منه ابنه خبزا فيعطيه حجرا ؟ أو يطلب سمكة فيعطيه بدل السمكة حية ؟
12 أو يطلب بيضة فيعطيه عقربا ؟
13 فإن كنتم أنتم الأشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالأحرى الآب الذي من السماء يهب الروح القدس لمن يسألونه ؟
يسوع وبعلزبول ( متى 12 / 22 - 30 ، مرقس 3 / 20 - 27 )
14 وكان يطرد شيطانا من رجل كان ذلك الشيطان قد أخرسه فلما طرد الشيطان نطق الأخرس فتعجبت الجموع
15 ولكن بعضا منهم قالوا إنما يطرد الشياطين ببعلزبول رئيس الشياطين
16 وطلب منه آخرون ليجربوه آية من السماء
17 ولكنه علم أفكارهم وقال لهم كل مملكة تنقسم على ذاتها تخرب وكل بيت ينقسم على بيت يسقط
18 فإن كان الشيطان كذلك قد انقسم على ذاته فكيف تصمد مملكته ؟ فقد قلتم إني أطرد الشياطين ببعلزبول
19 ولكن إن كنت أنا أطرد الشياطين ببعلزبول فأبناؤكم بمن يطردونهم ؟ لذلك هم يحكمون عليكم
20 أما إذا كنت أطرد الشياطين بإصبع الله، فقد أقبل عليكم ملكوت الله
21 عندما يحرس القوي بيته وهو بكامل سلاحه تكون أمتعته في مأمن
22 ولكن عندما يغزوه من هو أقوى منه فيغلبه فإنه يجرده من كامل سلاحه الذي اعتمد عليه ثم يوزع غنائمه
23 من ليس معي فهو ضدي ومن لا يجمع معي فهو يفرق
عودة الروح النجس ( متى 12 / 43 - 45 )
24 بعد أن يخرج الروح النجس من الإنسان يهيم في الأماكن القاحلة طلبا للراحة وإذ لا يجد يقول سأرجع إلى بيتي الذي غادرته
25 وعندما يأتي يجده مكنوسا مزينا
26 فيذهب ويصطحب سبعة أرواح أخر أردأ منه فتدخل ذلك الإنسان وتسكنه فتصير الحالة الأخيرة لذلك الإنسان أردأ من الأولى
27 وبينما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة من بين الجمع صوتها قائلة له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما
28 إلا أنه قال بل طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها
الجموع يطلبون آية ( متى 12 / 38 - 42 ، مرقس 8 / 12 )
29 وإذ كانت الجموع تزدحم عليه أخذ يقول هذا الجيل جيل شرير يطلب آية ولن يعطى آية إلا آية يونان
30 فإنه كما كان يونان آية لأهل نينوى فهكذا أيضا يكون ابن الإنسان لهذا الجيل
31 إن ملكة الجنوب ستقوم في الدينونة مع هذا الجيل وتدينه لأنها جاءت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وها هنا أعظم من سليمان
32 وأهل نينوى سيقفون في الدينونة مع هذا الجيل ويدينونه لأنهم تابوا لدى وعظ يونان لهم وها هنا أعظم من يونان
العين مصباحُ الجسد ( متى 5 / 15 ، 6 / 22 - 23 )
33 ولكن لا أحد يشعل مصباحا ويضعه في مكان مخفي أو تحت المكيال بل يرفعه على المنارة ليرى الداخلون النور
34 عينك هي مصباح الجسد فعندما تكون عينك سليمة يكون جسدك كله منورا أما عندما تكون عينك شريرة فيكون جسدك أيضا مظلما
35 فتنبه إذن لئلا يكون النور الذي فيك ظلاما
36 إذن إن كان جسدك كله منورا وليس فيه جانب مظلم فإنه يكون منورا بكامله كأنما أنار لك المصباح بإشعاعه
يسوع يوبخ الفريسيين ومعلمي الشريعة ( متى 23 / 1 - 36 ، مرقس 12 / 38 - 40 ، لوقا 20 / 45 - 47 )
37 وبينما هو يتكلم طلب إليه أحد الفريسيين أن يتغدى عنده فدخل بيته واتكأ
38 ولكن الفريسي تعجب لما رأى أنه لم يغتسل قبل الغداء
39 فقال له الرب أنتم الفريسيين تنظفون الكأس والصحفة من الخارج ولكنكم من الداخل مملوؤون نهبا وخبثا
40 أيها الأغبياء أليس الذي صنع الخارج قد صنع الداخل أيضا ؟
41 أحرى بكم أن تتصدقوا بما عندكم فإذا كل شيء يكون طاهرا لكم
42 ولكن الويل لكم أيها الفريسيون فإنكم تدفعون عشر النعنع والسذاب والبقول الأخرى وتتجاوزون عن العدل ومحبة الله كان يجب أن تعملوا هذا ولا تهملوا ذاك
43 الويل لكم أيها الفريسيون فإنكم تحبون تصدر المقاعد الأولى في المجامع وتلقي التحيات في الساحات العامة
44 الويل لكم فإنكم تشبهون القبور المخفية يمشي الناس عليها وهم لا يعلمون
45 وتكلم أحد علماء الشريعة قائلا له يامعلم إنك بقولك هذا تهيننا نحن أيضا
46 فقال والويل أيضا لكم ياعلماء الشريعة فإنكم تحملون الناس أحمالا مرهقة وأنتم لا تمسونها بإصبع من أصابعكم
47 الويل لكم فإنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم
48 فأنتم إذن تشهدون موافقين على أعمال آبائكم فهم قتلوا الأنبياء وأنتم تبنون قبورهم
49 لهذا السبب أيضا قالت حكمة الله سأرسل إليهم أنبياء ورسلا فيقتلون منهم ويضطهدون
50 حتى إن دماء جميع الأنبياء المسفوكة منذ تأسيس العالم يطالب بها هذا الجيل
51 من دم هابيل إلى دم زكريا الذي قتل بين المذبح والقدس أقول لكم نعم إن تلك الدماء يطالب بها هذا الجيل
52 الويل لكم ياعلماء الشريعة فإنكم خطفتم مفتاح المعرفة فلا أنتم دخلتم ولا تركتم الداخلين يدخلون
53 وفيما هو خارج من هناك بدأ الكتبة والفريسيون يضيقون عليه كثيرا وأخذوا يستدرجونه إلى الكلام في أمور كثيرة
54 وهم يراقبونه سعيا إلى اصطياده بكلام يقوله
الفصل الثاني عشر
الصدق وعدم الرياء
1 وفي تلك الأثناء إذ احتشد عشرات الألوف من الشعب حتى داس بعضهم بعضا أخذ يقول لتلاميذه أولا احذروا لأنفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء
2 فما من مستور لن يكشف ولا من سر لن يعرف
3 لذلك كل ما قلتموه في الظلام سوف يسمع في النور وما تحدثتم به همسا في الغرف الداخلية سوف يذاع على سطوح البيوت
4 على أني أقول لكم ياأحبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ثم لا يستطيعون أن يفعلوا أكثر من ذلك
5 ولكني أريكم ممن تخافون: خافوا من القادر أن يلقي في جهنم بعد القتل نعم أقول لكم من هذا خافوا
6 أما تباع خمسة عصافير بفلسين ؟ ومع ذلك لا ينسى الله واحدا منها
7 بل إن شعر رؤوسكم كله معدود فلا تخافوا إذن أنتم أفضل من عصافير كثيرة
8 ولكن أقول لكم كل من يعترف بي أمام الناس يعترف به ابن الإنسان أيضا أمام ملائكة الله
9 ومن أنكرني أمام الناس ينكر أمام ملائكة الله
10 ومن قال كلمة بحق ابن الإنسان يغفر له وأما من جدف على الروح القدس فلن يغفر له
11 وعندما يؤتى بكم للمثول أمام المجامع والحكام والسلطات فلا تهتموا كيف أو بماذا تردون ولا بما تقولون
12 فإن الروح القدس سيلقنكم في تلك الساعة عينها ما يجب أن تقولوا
مَثل الغني الغبي
13 وقال له واحد من بين الجمع يامعلم قل لأخي أن يقاسمني الإرث
14 ولكنه قال له ياإنسان من أقامني عليكما قاضيا أو مقسما ؟
15 وقال للجمع احذروا وتحفظوا من الطمع فمتى كان الإنسان في سعة لا تكون حياته في أمواله
16 وضرب لهم مثلا قال إنسان غني غلت له أرضه محاصيل وافرة
17 ففكر في نفسه قائلا ماذا أعمل وليس عندي مكان أخزن فيه محاصيلي ؟
18 وقال أعمل هذا أهدم مخازني وأبني أعظم منها وهناك أخزن جميع غلالي وخيراتي
19 وأقول لنفسي يانفس عندك خيرات كثيرة مخزونة لسنين عديدة فاستريحي وكلي واشربي واطر بي
20 ولكن الله قال له ياغبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فلمن يبقى ما أعددته ؟
21 هذه هي حالة من يخزن الكنوز لنفسه ولا يكون غنيا عند الله
الله يعتني بنا ( متى 6 / 25 - 34 ، 19 / 21 )
22 ثم قال لتلاميذه لهذا السبب أقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا لأجسادكم بما تكتسون
23 إن الحياة أكثر من مجرد طعام والجسد أكثر من مجرد كساء
24 تأملوا الغربان فهي لا تزرع ولا تحصد وليس عندها مخزن ولا مستودع بل يعولها الله فكم أنتم أفضل كثيرا من الطيور
25 ولكن أي منكم إذا اهتم يقدر أن يطيل عمره ولو ساعة واحدة ؟
26 فما دمتم غير قادرين ولو على أصغر الأمور فلماذا تهتمون بالأمور الأخرى ؟
27 تأملوا الزنابق كيف تنمو فهي لا تتعب ولا تغزل ولكني أقول لكم حتى سليمان في قمة مجده لم يكتس ما يعادل واحدة منها بهاء ؟
28 فإن كان الله يكسو العشب ثوبا كهذا مع أنه يكون اليوم في الحقل وغدا يطرح في التنور فكم أنتم أولى من العشب بأن يكسوكم الله ياقليلي الإيمان ؟
29 فعليكم أنتم ألا تسعوا إلى ما تأكلون وتشربون ولا تكونوا قلقين
30 فهذه الحاجات كلها تسعى إليها أمم العالم وأبوكم يعلم أنكم تحتاجون إليها
31 إنما اسعوا إلى ملكوته فتزاد لكم هذه كلها
32 لا تخافوا أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت
33 بيعوا ما تملكون وأعطوا صدقة واجعلوا لكم أكياسا لا تبلى كنزا في السماوات لا ينفد حيث لا يقترب لص ولا يفسد سوس
34 لأنه حيث يكون كنزكم يكون قلبكم أيضا
مَثل العبيد الأُمناء
35 لتكن أوساطكم مشدودة بالأحزمة ومصابيحكم مضاءة
36 وكونوا مثل أناس ينتظرون رجوع سيدهم من وليمة العرس حتى إذا وصل وقرع الباب يفتحون له حالا
37 طوبى لأولئك العبيد الذين يجدهم سيدهم لدى عودته ساهرين الحق أقول لكم إنه يشد وسطه بالحزام ويجعلهم يتكئون ويقوم يخدمهم
38 فطوبى لهم إذا رجع في الربع الثاني أو الثالث من الليل ووجدهم على تلك الحال
39 ولكن اعلموا هذا أنه لو كان رب البيت يعرف في أية ساعة يدهمه اللص لكان سهر وما ترك بيته ينقب
40 فكونوا أنتم مستعدين لأن ابن الإنسان سيعود في ساعة لا تتوقعونها
مَثل الوكيل الأمين ( متى 24 / 45 - 51 )
41 وسأله بطرس يارب ألنا تضرب هذا المثل أم للجميع على السواء ؟
42 فقال الرب من هو إذن الوكيل الأمين العاقل الذي يقيمه سيده على أهل بيته ليقدم لهم حصتهم من الطعام في حينها ؟
43 طوبى لذلك العبد الذي يجده سيده لدى رجوعه يقوم بهذا العمل
44 الحق أقول لكم إنه يقيمه على جميع ممتلكاته
45 ولكن إذا قال ذلك العبد في نفسه سيدي سيتأخر في رجوعه وأخذ يضرب الخادمين والخادمات ويأكل ويشرب ويسكر
46 فإن سيد ذلك العبد يرجع في يوم لا يتوقعه وساعة لا يعرفها فيمزقه ويجعل مصيره مع الخائنين
47 وأما ذلك العبد الذي يعلم إرادة سيده ولكنه لا يعد نفسه و لا يعمل بإرادة سيده فإنه سيضرب كثيرا
48 ولكن الذي لا يعلمها ويعمل ما يستوجب الضرب فإنه سيضرب قليلا فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير ومن أودع كثيرا يطالب بأكثر
يسوع والعالم ( متى 10 / 34 - 36 )
49 جئت لألقي على الأرض نارا فلكم أود أن تكون قد اشتعلت ؟
50 ولكن لي معمودية علي أن أتعمد بها وكم أنا متضايق حتى تتم
51 أتظنون أني جئت لأرسي السلام على الأرض ؟ أقول لكم لا بل بالأحرى الانقسام
52 فإنه منذ الآن يكون في البيت الواحد خمسة فينقسمون ثلاثة على اثنين واثنان على ثلاثة
53 فالآب ينقسم على ابنه والابن على أبيه والأم على بنتها والبنت على أمها والحماة على كنتها والكنة على حماتها
54 وقال أيضا للجموع عندما ترون سحابة تطلع من الغرب تقولون حالا المطر آت وهكذا يكون
55 وعندما تهب ريح الجنوب تقولون سيكون حر وهكذا يكون
56 يا مراؤون تعرفون أن تميزوا منظر الأرض والسماء قكيف لا تميزون هذا الزمان ؟
57 ولماذا لا تميزون ما هو حق من تلقاء أنفسكم ؟
58 ففيما أنت ذاهب مع خصمك إلى المحاكمة اجتهد في الطريق لتتصالح معه لئلا يجرك إلى القاضي فيسلمك القاضي إلى الشرطي ويلقيك الشرطي في السجن
59 أقول لك إنك لن تخرج من هناك أبدا حتى تكون قد وفيت ما عليك إلى آخر فلس
الفصل الثالث عشر
ضرورة التوبة
1 وفي ذلك الوقت عينه، حضر بعضهم وأخبروه عن أهل الجليل الذين قتلهم بيلاطس فخلط دماءهم بدماء ذبائحهم
2 فرد عليهم قائلا أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خاطئين أكثر من أهل الجليل الباقين حتى لاقوا هذا المصير ؟
3 أقول لكم لا ولكن إن لم تتوبوا أنتم فجميعكم كذلك تهلكون
4 أم تظنون أن الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام فقتلهم كانوا مذنبين أكثر من جميع الساكنين في أورشليم ؟
5 أقول لكم لا ولكن إن لم تتوبوا أنتم فجميعكم كذلك تهلكون
مَثل التينة غير المثمرة
6 ثم ضرب هذا المثل كان عند أحدهم شجرة تين مغروسة في كرمه فجاءها طلبا للثمر فما وجد شيئا
7 فقال للمزارع هذه ثلاث سنين وأنا أقصد هذه التينة طلبا للثمر فلا أجد شيئا اقطعها لماذا نتركها تعطل الأرض ؟
8 ولكن المزارع أجابه قائلا ياسيد اتركها هذه السنة أيضا حتى أنقب التربة من حولها وأضع سمادا
9 فلعلها تنتج ثمرا وإلا فبعد ذلك تقطعها
شفاء امرأة حَدباء في السبت
10 وكان يعلم في أحد المجامع ذات سبت
11 وإذا هناك امرأة كان قد سكنها روح فأمرضها طيلة ثماني عشرة سنة وكانت حدباء لا تقدر أن تنتصب أبدا
12 فلما رآها يسوع دعاها وقال لها ياامرأة أنت في حل من دائك
13 ووضع يديه عليها فعادت مستقيمة في الحال ومجدت الله
14 إلا أن رئيس المجمع وقد ثار غضبه لأن يسوع شفى في السبت قال للجمع في الأسبوع ستة أيام يسمح فيها بالعمل ففي هذه الأيام تعالوا واستشفوا لا في يوم السبت
15 فرد عليه الرب قائلا يامراؤون ألا يحل كل واحد منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المذود ويذهب به فيسقيه
16 وأما هذه المرأة وهي ابنة لإبراهيم قد ربطها الشيطان طيلة ثماني عشرة سنة أفما كان يجب أن تحل من هذا الرباط في يوم السبت ؟
17 وإذ قال هذا خجل جميع معارضيه وفرح الجمع كله بجميع الأعمال المجيدة التي كان يجريها
مَثل بِزرَة الخردل ( متى 13 / 31 - 32 ، مرقس 4 / 30 - 32 )
18 وقال الرب ماذا يشبه ملكوت الله ؟ وبماذا أشبهه ؟
19 إنه يشبه بزرة خردل أخذها إنسان وألقاها في بستانه فنبتت وصارت شجرة عظيمة وتآوت طيور السماء في أغصانها
مَثل الخميرة ( متى 13 / 33 )
20 وقال أيضا بماذا أشبه ملكوت الله ؟
21 إنه يشبه خميرة أخذتها امرأة وأخفتها في ثلاثة مقادير من الدقيق حتى اختمر العجين كله
الباب الضيق ( متى 7 / 13 ، 14 ، 21 - 23 )
22 واجتاز في المدن والقرى واحدة بعد واحدة يعلم فيها وهو مسافر إلى أورشليم
23 وسأله أحدهم ياسيد أقليل عدد الذين سيخلصون ؟ ولكنه قال للجميع
24 ابذلوا الجهد للدخول من الباب الضيق فإني أقول لكم إن كثيرين سيسعون إلى الدخول فلا يتمكنون
25 فمن بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب وتبدأون بالوقوف خارجا تقرعون الباب قائلين يارب افتح لنا فيجيبكم قائلا لا أعرف من أين أنتم
26 عندئذ تبدأون تقولون أكلنا وشربنا بحضورك وعلمت في شوارعنا
27 وسوف يقول أقول لكم لا أعرف من أين أنتم اغربوا من أمامي ياجميع فاعلي الإثم
28 هناك سيكون البكاء وصرير الأسنان عندما ترون إبراهيم وإسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وأنتم مطروحون خارجا
29 وسيأتي أناس من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله
30 فإذا آخرون يصيرون أولين وأولون يصيرون آخرين
يسوع وهيرودس
31 في تلك الساعة نفسها تقدم إليه بعض الفريسيين قائلين له انج بنفسك اهرب من هنا فإن هيرودس عازم على قتلك
32 فقال لهم اذهبوا قولوا لهذا الثعلب ها أنا أطرد الشياطين وأشفي المرضى اليوم وغدا وفي اليوم الثالث يتم بي كل شيء
33 ولكن لابد أن أكمل مسيرتي اليوم وغدا وما بعدهما لأنه لا يمكن أن يهلك نبي إلا في أورشليم
إنذار المسيح لأُورشليم
34 ياأورشليم ياأورشليم ياقاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك معا كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولكنكم لم تريدوا
35 ها إن بيتكم يترك لكم خرابا وأقول لكم إنكم لن تروني أبدا حتى يأتي وقت تقولون فيه مبارك الآتي باسم الرب
تعليقات
إرسال تعليق